عندما لا نخاف ولا ننام عليه لا ننام عليه
عندما نضحك من معدتنا من أجل فنجان شاي
تحت قوس قزح يكون الفرح لا غبار عليه لا غبار عليه
عندما ينبع الجمال في عيوننا من الربيع في داخلنا يكون الفكر لا غبار عليه لا غبار عليه.."


مازلت روحي تطفو كثوب على سطح رحيلها،فالفراغ الذي تركته بغيابها يشبه بحر لا يتسع لأنكسارتي،يرتد صداها كليل اسود تنقشع غيومه السوداء لعواء ذئب في وادٍ سحيق وظل قمر..وامشي ويجمدني وقع خطاي،فلا أمام ولا وراء،تخرج روحي تسقط تتعثر،تزحف تمسك بأطراف ثوبها،ابكي،اتبع ظلآ،اصرخ :يا روحي،خذي جسدي،لا تبقي أطراف ثوبك في يدي
لا شيء يعود سوى موجٍ ٍيلقي روحي منهكةً كغدِ..يلطمها اسفل قدماي لأفتح كفَاي وأحملها،وأعود غريبا عن بلدي..
॥يتبع
http://www.youtube.com/watch?v=XGLMJlGDFuo&feature=related
لو تأملت وجه الضحية و فكرت"
كنت تذكرت أمك في غرفة الغاز
كنت تحررت من حكمة البندقية
و غيرت رأيك
ما هكذا تستعاد الهوية.."
لكني ادركت ان انسانيتكم المزيفه لن تسمح لكم بالتفكير او تأمل وجه طفله قبل ان تمزقوا جسدها الطاهر بقنابلكم الحاقده،وكيف لمجرم جاء من العدم ان يفكر في معنى الوجود!؟
صدقآ اقول اني سمعت صوت اختراق الصوره لجسد هذا الطائر عندما ضغطت على زر الة التصوير،وسمعت زقزقة موته،ورأيت اشلاء تتطاير على الأغصان،وريش يهوي ويتطاير كأن قذيفه فسفوريه او مسماريه فتت جسمآ طريآ.. خلدت تلك اللحظه لتكون لعنه ايضآ تطارد ما تبقى من ضمير هذا العالم الميت،فأرواح اطفالنا ستطل عليكم كل مساء وكل صباح ومع كل شتاء وصيف،ستلعنكم ابتسامة كل طفل..وكل طائر وكل شجره ستسألكم"بأي ذنب قتلت"؟
